عن الهيئة > الكلمة الافتتاحية للسيد المدير العام للهيئة


 
 

إلى السادة:

- أعضاء الجمعية العامة  للهيئة العربية للطيران المدني،

- أعضاء المجلس التنفيذي للهيئة العربية للطيران المدني،

- المسئولين و المشاركين و العاملين في مجال الطيران المدني.

اتقدم اليكم  جميعا معاهدا الله  على  التطوير ومحافظا على ما تحقق من انجازات ومواكبا  لكل  ما هو جار من حولنا من تحديات  في مجال الطيران المدني، و العمل  على تفعيل  دور الهيئة  العربية للطيران المدني كمنظمة متخصصة تعمل في إطار جامعة الدول العربية وتهدف إلى تقديم المبادئ والقواعد الفنية والاقتصادية المتعلقة بالطيران المدني، وتشجيعه في الحقلين العربي والدولي، وتحسين الانتفاع بخدمات النقل الجوي بين الدول العربية، وتوحيد القوانين والمصطلحات الفنية، ودراسة تعريفة الأجور الجوية العربية، والتعاون مع الجامعة والمنظمات الدولية لتحقيق الهدف المنشود للطيران المدني وهو النقل الجوى .

ولهذا علينا جميعا أن نضع نصب أعيننا رسالة الهيئة في تنمية وتطوير الطيران المدني وأن نؤمن بقدرتنا على المنافسة وندرك كذلك أن التعاون فيما بيننا سيؤثر حتما على النهضة في صناعة الطيران من خلال تحديد مجالات العمل المستقبلية للهيئة استنادا إلى الرؤية والرسالة المتمثلة في نظام نقل جوي آمن ومتطور – صديق للبيئة – يلبى إحتياجات المواطنين – ويساهم في التنمية المستدامة .

ومن هذا المنطلق نسعى لتطبيق الفكر الاستراتيجي في مجال الإدارة العامة للهيئة من خلال النظرة المستقبلية البعيدة في ظل بيئة تتسم بالتغيير السريع و التعقيد الشديد نؤمن  بأننا في حاجة إلى نوعية جديدة من التفكير لتطوير الأداء باستخدام أحدث أساليب العمل والتقنية الحديثة والنظم التكنولوجية من خلال فريق عمل ذو كفاءة و قدرة عالية وولاء والتزام ذاتي بالقيم والمبادئ المهنية لتقديم كافة الدعم الفني والمهني للارتقاء بالنقل الجوي وأن يكون التركيز في المرحلة القادمة على الموضوعات ذات الاهتمام المشترك و التي تنعكس في التأثير المباشر على صناعة الطيران ومنها على سبيل المثال برامج السلامة للناقلات الجوية وتحرير الأجواء والملاحة بالأقمار الصناعية وتوحيد المجال الجوي والتأثير التشغيل على البيئة والتسهيلات في مجال النقل الجوي بين الدول هذا بالإضافة إلى العمل المشترك مع التكتلات الإقليمية ودون الإقليمية في مجال النقل الجوي.

وعلينا أن نضع نصب أعيننا بأن الموضوعات السابقة لا يمكن لها أن تتحقق إلا بالعمل العربي المشترك من خلال تشجيع حرية التنقل بين الدول و التي ستنعكس حثما على استخدام النقل الجوي كوسيلة سريعة وآمنة مما يعطي الفرصة لتشجيع الدول على انتهاج سياسة  فتح الأجواء والتي سوف يكون مردودها إيجابيا على النشاط السياحي و أنشطة النقل الجوي، وما حدث بدول الاتحاد الأوربي ليس ببعيد حيث تغلبت على حاجز اللغة واتخذت قرار العمل بعملة واحدة وفتح الأجواء و الحدود فيما بينها في فترة قصيرة وها هي تجني ثمار ذلك الفكر الذي انتهجته.

المهندس/محمد إبراهيم أحمد شريف
مدير عام الهيئة العربية للطيران المدني


Document sans nom
: تابعونا على